الزمخشري
319
أساس البلاغة
ومن المجاز ارتبك في الوحل نشب فيه وارتبك في الأمر وارتبك في كلامه تتعتع فيه والصيد يرتبك في الحبالة ربل جارية عبله ضخمة الربله وهي باطن الفخذ مما يلي القبل وامرأة ربلة وربلاء رفغاء أي ضيقة الأرفاغ ولها أرداف وربلات قال كأن مجامع الربلات منها * فئام ينظرون إلى فئام وهي متربلة كثيرة اللحم وفيها ربالة قال الأخطل بحرة كأتان الضحل أضمرها * بعد الربالة ترحالي وتسياري ونحن في ربيلة من العيش في نعمة منه وخصب قال أبو خراش ولم يك مثلوج الفؤاد مهبجا * أضاع الشباب في الربيلة والخفض وتربل الشجر اخضر بعدما يبسه القيظ وبطش به بطشة الرئبال وهو الأسد لربالة جسمه ومن المجاز لص رئبال جريء مترصد بالشر وخرج فلان يترأبل ويتريبل يتلصص ومنه قيل لتأبط شرا وسليك المقانب والمنتشر بن وهب وأمثالهم ريابيل العرب وترأبل علينا فلان تشبه بالرئبال واجترأ ربو ربا المال يربو زاد وأرباه الله تعالى « ويربي الصدقات » وأربت الحنطة أراعت وأربى فلان على فلان في السباب وأرمى عليه زاد وأربى على الخمسين وأرمى وهذا يربي على ذاك وربا الجرح ورم وزبد راب منتفخ وربا الرجل أصابه الربو وربوت في حجره وربيت قال فمن يك سائلا عني فإني * بمكة منزلي وبها ربيت وسمعت من يقول أين ربيت يا صبي بوزن رضيت وتربيت ورباني وترباني ورقي ربوة وربوة وربوة ورباوة ورباوة ورباوة ورابية وعلونا الربى والروابي ونقصت أربيتاه وهما لحمتان في أصل الفخذين يتعقدان من ألم بالرجل ومن المجاز ربيت الأترج بالعسل والورد بالسكر وقال الراعي كأنها ناشط لاح البروق له * من نحو أرض تربته وأوطان وفلان في رباوة قومه في أشرافهم وهو في الروابي من قريش ومرت بنا ربوة من الناس وربى منهم وهي الجماعة العظيمة نحو عشرة آلاف ومروا بنا أراعيل ربى وفلان في أربية صدق إذا كان في محتد مرضي وجاء في أربية قومه وهم أهل بيته الأدنون وربا برأسه إذا قال نعم